داء السكري

داء السكري

تشمل الأعراض الرئيسية التي قد تسبب الإصابة بمرض السكري المشتبه به الضعف غير المبرر والعطش والتبول المفرط والحرق وعدم الراحة في القدمين وانخفاض الرؤية وزيادة الوزن (النوع 2 من داء السكري) أو الفقدان (النوع 1)، والانقطاع في الوظيفة الجنسية.

يعتمد تشخيص داء السكري على دراسات مستوى السكر في الصيام وحمل السكر في الدم والبول وعلى دراسة "السكر الخفي" (الهيموجلوبين الغليكوزيلاتي) في الدم. وفي حالات نسبية السكر على معدة فارغة وهي أكثر من 7.0 (126)، وبعد ساعتين من الأنشطة الفزيائية حينما كانت نسبيته أكثر من 10 (180)، وكذلك إذا كان الهيموجلوبين الغليكوزيلاتي أكثر من 7.0، من الممكن تشخيص داء السكري بدقة 100 ٪. وبالتالي، عندما يساوي مستوى السكر 6(108)-8(144) على معدة فارغة، وبعد الأنشطة الفزيائية إن كان السكر في حدود 7,5 والهيموجلوبين الغليكوزيلاتي يساوي 6.3-7.0، تُسمَح لنا بالحديث عن مقدمات السكري والتسامح الكربوهيدراتي. وليس القياس الوحيد للسكر  في الدم أساسًا للتشخيص.

 

 

يشمل علاج داء السكري في عيادتنا العلاج الكلاسيكي والعلاج التجددي (العلاج بالخلايا) ومراحل المراقبة. ويتم في المرحلة الأولى تصحيح مستوى السكريات في الجسد ومكافحة المضاعفات المتقدمة بواسطة طرق العلاج الطبي والعلاج الطبيعي، بمشاركة طبيب الغدد الصماء وطبيب الأعصاب، وإذا لزم الأمر، بمشاركة أخصائي أمراض الكلى وأخصائي أمراض المسالك البولية وأخصائي أمراض القلب وأخصائي إعادة التأهيل وأخصائي تقويم العظام. ينصب التركيز الرئيسي على تعويض مستوى السكر (لا يزيد عن 10(180) بعد ساعتين من تناول الأكل ورصد المضاعفات من الأعصاب والكلى والقلب والجهاز التناسلي)، مما يسمح لنا بإعداد الجسم للمرحلة الأساسية - إدخال الخلايا الجذعية.

 

 

 يتم استخدام الخلايا الجذعية متعددة القدرات (متعددة الوظائف) من كبد الجنين، مما يضمن تكوين أوعية صحية جديدة وزيادة احتياطي الأنسولين في البنكرياس وخلايا المشيمة التي تلعب دور جهاز ضبط المناعة والخلايا الجذعية الخاصة من بدائية الأعضاء المختلفة من الجسم وهي الدماغ والأنسجة الرخوة والطحال والقلب والكلى وإلخ. يتم تحديد جرعة الخلايا الخاصة ونوعها بشكل فردي، اعتمادا على المضاعفات والأعراض الفعلية. وتستغرق المرحلتان الأولى والثانية خمسة أيام وبعدها يتلقى المريض توصيات المنزل لمرحلة المراقبة. وتستمر هذه المرحلة من 3 إلى 6 أشهر، ويتم تنفيذها بشكل مبتعد وتشمل المراقبة الدورية لمستوى السكر، ومراقبة الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي
 و C-peptide (ديناميات احتياطي الأنسولين) ومراقبة الألبومين (بروتينات خاصة) في البول والتوصيات الطبية الخاصة بالمريض.

 

التشخيص لداء السكري من النوع الأول: تقليل جرعة الأنسولين وتعدد الحقن بمقدار 1.5 إلى 3 مرات، مما يمنع حدوث مضاعفات العين والكلى والقلب والأوعية الدموية، وباتباع التوصيات قد تستمر المكافأة من 1 إلى 5 سنوات؛

 

أما داء السكري من النوع الثاني فمن الممكن تقليل عدد الحبوب وتجنب الأنسولين ووقف أعراض الألم وتطبيع ضغط الدم بالإضافة إلى استعادة الوظيفة الجنسية، وفقدان الوزن. فقدْ يستمر التأثير لمدة تصل إلى 5 سنوات أو أكثر.